السيد حسن القبانچي
279
مسند الإمام علي ( ع )
وأما ( الزاي ) فزين المعبودين ، وأما ( السين ) فالسميع البصير ، وأما ( الشين ) ، فالشاكر لعباده المؤمنين ، وأما ( الصاد ) فصادق في وعده ووعيده ، وأما ( الضاد ) فالضار النافع ، وأما ( الطاء ) فالظاهر المطهر ، وأما ( الظاء ) فالظاهر المظهر لآياته ، وأما ( العين ) فعالم بعباده ، وأما ( الغين ) فغياث المستغيثين ، وأما ( الفاء ) ففالق الحب والنوى ، وأما ( القاف ) فقادر على جميع خلقه ، وأما ( الكاف ) فالكافي الذي لم يكن له كفواً أحد ولم يلد ولم يولد ، وأما ( اللام ) فلطيف بعباده ، وأما ( الميم ) فمالك الملك ، وأما ( النون ) فنور السماوات والأرض من نور عرشه ، وأما ( الواو ) فواحد صمد لم يلد ولم يولد ، وأما ( الهاء ) فهاد لخلقه ، وأما ( اللام ألف ) فلا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأما ( الياء ) فيد الله باسطة على خلقه فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هذا هو القول الذي رضي الله عزّ وجلّ لنفسه من جميع خلقه ، فأسلم اليهودي ( 1 ) . 9127 / 21 - وعنه ، باسناده عن الرضا ( عليه السلام ) ، ولقد حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : في ( الف ، ب ، ت ، ث ) أنه قال : ( الألف ) آلاء الله ، و ( الباء ) بهجة الله ، و ( التاء ) تمام الأمر بقائم آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) و ( الثاء ) ثواب المؤمنين على أعمالهم الصالحة ، و ( ج ، ح ، خ ) فالجيم جمال الله وجلال الله ، و ( الحاء ) حلم الله عن المذنبين ، ( والخاء ) خمول أهل المعاصي عند الله عزّ وجلّ ، و ( د ، ذ ) فالدال دين الله ، و ( الذال ) من ذي الجلال ، و ( ر ، ز ) فالراء من الرؤف الرحيم ، و ( الزاي ) زلازل يوم القيامة ، و ( س ، ش ) و ( السين ) سناء الله ، و ( الشين ) شاء الله ما شاء وأراد ما أراد ، وما تشاؤون إلاّ أن يشاء الله ، و ( ص ، ض ) ( فالصاد ) من صادق الوعد في حمل الناس على الصراط ، وحبس الظالمين عند المرصاد ، و ( الضاد ) ضلّ من خالف محمداً وآل محمد ( صلى الله عليه وآله ) و ( ط ، ظ ) ( فالطاء ) طوبى للمؤمنين وحسن مآب و ( الظاء ) ظن المؤمنين بالله خيراً ، وظن الكافرين به سوءً ، و ( ع ، غ ) ( فالعين ) من العالم ، و ( الغين ) من الغني ،
--> ( 1 ) - معاني الأخبار : 44 ، التوحيد : 234 ، البحار 2 : 319 ، الأنوار النعمانية 2 : 202 .